إنها اثباتي أني على أتم محن .. وأهبة شجن لأبلغ الحكمة …. بكامل قواي العقلية ، كانت هذه المساحة وكان شبق الأرض للهفة المطر على السقيا تابع القراءة
Uncategorized
مايو 22, 2008
سيمون .. بين التمثل والإسقاط (أنواع من الإرهاب العاطفي ) 2
Posted by rahboz under مقالات الصحف | وسوم: Add new tag |1 Comment
سيمون .. عنوان فيلم للبطل العالمي المبدع الشهير ألباتشينو .. يحكي الفيلم قصة مخرج يحاول الخروج عن النمطية والتكرار في فيلمه القادم.. يبحث عن بطلة مثيرة وشهية وقادرة على إيصاله للنجومية وتعويض خسارته المعنوية والمادية.. فيتوصل إل تابع القراءة
مايو 11, 2008
ومنبهات التوحد المطلق معك ..
وذرَات عشقك وعبق ولهك ..
وهمسات جنونك ..
عبر ” هوائيات ” الأثير ..
تصلني – في العادة – ذبذبات شوقك ..
وأدق تفاصيل مفرداتك ..
تنقل همهماتك كُلي لدهاليز بعيدة في عمق الروح ..
ولمناطق غامضة في الشعور
أسافر إلى زوايا سرية من التفكير ..
فأستشعرك واحات وخرير ..
توقظني نداءاتك من نوم عميق .. تشعلني،
تمد بيني وبينك اتصال ليس كأي اتصال ،
وخط هاتف لا يسمعه سواي
فأحس كلاماً لا يقال .. وشيئاً يشبه الخيال ..
يجذبني خارج نطاق الانشغال ..
وتأتيني أجراس صوتك أطواق نجاة ..
من دوامات السرير !!
وأحيا بهذه اللحظات ……. وأقتات عليها حتى الصباح..
أكتفي بها .. غذاء ، وأستعين بها رداء..
أستعيدها مرارا ومرار بآذاني الكثار .. وحواسي العشرين ..
ثم أقدمها قرباناً لذاك الأسير ..
وأضبط ” موجتي ” عليك ..
وأعيد ترتيب جدولي وفقاً لمواعيدك..
ترتجف روحي طيراً في أبعد سماء ..
بحثاً عن روحك ..
فتجدك محلقاً غرير ..
وعندما ينقطع الإرسال .. أجد” كل الخطوط مشغولة “
تشوش كل مساحات الرؤية أمام ناظري ..
ويسقط قلبي / طائرتي ..
في بحر الألم ..
لأن جميع أبراج المراقبة تركته يعلو ويطير !!
صوتك يا حبيبي كأس كريستال شفاف..
يكشف لي برهافة سمعي..
ورشاقة روحي ..
أنه ليس معي هذه الليلة .. ليس لي هذه الليلة ..
و يريني آثار بصمات ليست لي ..
آثار أنامل للغير ..
مايو 5, 2008
كل البشر رجع صوتي .. وضحكتي .. وفكري
كل العالم صدأ ..
كل البشر كهوف ..
وأنا المدى ..
كل العالم صخور
وأنا النهر والنور …
كل البشر صداع وضياع ..
وأنا في النهاية عالم منعزل ملتاع ..
كل الناس جليد ..
ووجهي وحده السعيد ..
يقاوم البلادة ..
ويصمد رغم طرق الحديد ..
لازلت أحلق مع حلم ..
ولا زلت أفكر مع قلم ..
وأتهادى الهوينا ..
وغيري يركض ركض العبيد ..
أنا بكل انكساراتي امرأة ..
تهزم انتصاراتهم المزعومة ..
تكافح عدوى النفاق المزكومة ..
وبقايا الضحكات اللئيمة ..
وتبقى السور العنيد ..
للكذبة ..
للخدعة ..
للخسة ..
سأدك بقدمي الصغيرتين أعتى الرواسي
وسأثبت أمام الطوفان سداً عتيد ..
يثرثر كل العالم من حولي بشأني !!
وأنا المعنية بالأمر ..
ومن لها حق الكلام
والقول السديد ..
إنه عالم يزهق الفكرة …
ويضيق الحصار على النسمة ..
والنفحة ..
يحاصر الروح
ويقتل العاشق
ثم …….
يطلق سراح الباغي
والمدعي …
والعربيد
مايو 5, 2008
ثم أمطرتُه بالقبلات ..
( يا واحشني وإنت قصاد عيني )
فهل أنت أنت ..
وهل أنا أنا ..
هل هذه شفتاي المتشققة قبلك ؟؟
وهل هذه أناملي التائهة دونك ؟؟
هل أنت فعلاً أمامي ..
فلما إذن لازلتُ أشتاق إليك ؟؟؟؟؟؟
كانت هناك ثلاثة فناجين قهوة .. ولكل فنجان وجه ..
ولكل فنجان معك حكاية ..
حكيت لها عن سري .. ونشوتي .. وغرامي ..
وأشهدتها جميعاً عليك . .
ما أجمل تناول الأشياء نفسها .. وغزو الأراضي نفسها ..
والارتجاف بتوتر الثواني نفسها .. والانبعاث بعبق الروائح نفسها ..
سوياً ……………………….
زرعتك في عمق روحي
ورويتك بماء قلبي ودمعي السجين ..
وتنشقنا الدخون .. ودخان القهوة الساخنة
وانصهار عطرينا فكانت ثلاث نكهات ..
أحببت جنونك ..
أحببت مغامراتك وأندفاعاتك المنبثقة من قناعاتك ..
الحياة عندك لحظة …….. هي كل حياتك
فيها تتشكل كل القرارات العنيدة وكل الخطوات الثقيلة ..
وتختصر كل المسافات .. لثوانٍ من لهيب تفصل بين شفتين !
آه منك يا دنيتي .. أتعرف الدنيا ؟؟
لقد جئت أنا في الدنيا …. بلا دنيا ..
وأنت الآن دنيتي .. فولدتُ فيك ……….. ( شئ طبيعي ! )
أعشق الليالي القمرا
فيها يلتقي العشاق ..
ويلتحم كل نصف مع نصفه الآخر ..
وتلتقي كل طرقي المبعثرة مع تقاطعاتك الحميمة
فأجد غايتي …… ومبتغاي
بين نقطة التقاء ذراعك بجسدك ..
وشفتك السفلى بشفتك العليا ..
تماماً في تلك النقطة ..
تلك النقطة بالتحديد !
وها أنا اليوم أُشهد عليك بدر ليلة أربعة عشر
الذي راقبنا .. وبارك لنا
وأوصانا بأن احترسوا من العين !
فلو أغضبتني …. سأشكوك إليه
هو شاهدي .. ووليي !!
أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــك
أقولها عن دراية ..
أمام هيبتك لا أملك الكثير من الكلام ..
فهل أستطيع امتثال هذه الكلمات للقادم من الأيام:
ليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك تصفو والأنام غضاب
وليت الذي بينك وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صُح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
2005
مايو 5, 2008
رحل بائع القهوة ..
وفي عينيه أشرعة حزني وولهي عليك ..
صفف في ذاكرته طيفي وشوقي ..
فحرمني بذلك رشفة القهوة والرسائل
ولقائي بعينيك !
وهكذا غدا صباحي مسلوب الإرادة ..
وفنجاني مكسور ..
وقهوتي عديمة الإفادة ..
ووقتي مقهور ..
خلا الزمن منك حبيبي ..
فخلا دمي من نكهتيك ..
نكهة الفرح الغائبة،
ونكهة الحزن الآيبة ..
أدمنتك يا أحلى عاداتي ..
وأشهى مشروباتي ..
أتراني أخبرتك يوماً أنني أنكر
أحزاني معك إلى أجل ؟
أؤجلها حتى أرتب الأشياء ..
وحتى تستقر كل الأواني في مواضعها ..
ويبقى إنائي ينضح بما فيه !!!
حبك … وأحزاني !
أهرب منها لعلها تنساني أو تمل مني ..
أضيع عنها .. أو تضيعني
فأجدها ترقد بسلام ..
في غرفة مكيفة عند بوابة مغادرة ..
لأصطحبها .. أو لتعتنقني!
ها أنت تأتي اليوم لتسألني عن أخباري
الجديدة ..
قد بت أعشق النوم يا صديقي
عشقاً جنونياً ..
ولكن ليس لأحلم بك هذه المرة،
فذلك عمل محرم .. وممقوت ..
إنما لأحتضن أوجاعي ..
وأتوسد أسراري ..
وأفترش آلامي ..
آلامي التي امتزجت بخيوط الليل
وخيوط الغطاء ..
ربما حباً فيك أيضاً ..
أو استعذاباً لهجرك الحنون
أو تقرباً لحنانك المهجور ..
ويقتلني السؤال كل صباح ..
من ( سيقيَم ) اليوم كحل عينيك الممتد؟
وغيث عينيك الأسود ؟
وعشق عينيك الأبعد ؟
ممن سأواري خجلي
خلف سترتي البيضاء
من سيقرأ سر شفاهي
ويفك الشفرة الحمراء ؟؟
ولمن سأمضي حوراء
بالكعب العالي ..
يدق ……. ويدق …….. ويدق
دق صوتي في أنحاء صدرك ..
وعلو شغفي وولعي وحنيني إليك !!
البارحة ليلة لم تكن لتمضي
لولا رحمة السماء..
سألتني عنك طرحتي السوداء
وقلم كحلي الأزرق ..
وقطعة الشوكولاته السمراء
وفنجاني الأعمق ..
سألني عنك الوقت المستاء
وعقرب الساعة ..
سألتني عنك نغمة هاتفي الوضاء
وعيون الباعة ..
سألني عنك حضني المعطاء
ووميض خاتمي .. والرقم ثمانية ..
وكل ثانية ..
ودفاتري .. وكل .. كل أوراقي الآنية ..
ركضتُ في كل اتجاه ..
وقد كساني العراء ..
كسرتُ كعبي ..
رممتُ قلبي ..
وشددتُ من أزر تعبي
لتتابعوا مشوار الحياة ..
حاورتهم .. راضيتهم ..
هم ( أصدقائي ) في السراء
والضراء..
واجهتني مرآتي ..
وعيوني تملأها صورتك الحانية
انقطع مني كل صديق
وانقطع مني وتر الحركة ..
همست أهدهد نفسي .. لا عليك
في حزنك ” البركة “
علمت أن ساعة الصفر قد لاحت
في الفضاء ..
وأنه الآن لا مفر من دمعي
شلال المياه ..
وصوتك الصدى .. ذرات قهوتي
الساخنة ..
لم تكن تعلم وأنت منطلق الحديث
كل مساء ..
أنني كنت أجمع حباته ..
فأطحنها .. وأعبئها ..
وأنثرها لأحرك بها قهوتي
الأسنة… وأنت بعيد !!
نعم كنت أفعل ذلك لعلي
أظفر بك ..
لتحييني وتعيد لي صباحي السعيد ..
…………..
سأمضي الآن وحدي ولكن ..
بلا نور ..
وبلا غرور ..
وبلا هواء..
(نص منشور في جريدة الزمان اللندنية )
مايو 3, 2008
تماماً مثلما يصاب الكثيرون يومياً بأخبار صاعقة يتفاجئون بها عبر صفحات الجرائد وفي نشرات الأخبار وكأنهم كانوا نياماً! بينما
يحتفظ المصابون بأنواع القلق الاجتماعي والعاطفي ومحللي المجتمع الراصدين لأصغر تقلباته والمسجلين لأدق .. وأخفى تصادماته
التي تمر مرور الكرام على بقية الشعب وعامته الذين لا يعيروا مؤشراتها أدنى اهتمام أو التفاتة أو حتى شئ من ترقب!
هذا الموقف ما اتخذه الكثيرون حيال ما يرتكبه بعض منسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من جرائم وأخطاء باسم الاسلام
وتحت شعار الدين النصيحة… فلما لا نستشعر ولا نعترف ولا نقر بوجود معضلة ما من بدايتها .. لما ننتظر تفاقمها وتحولها إلى قضية
خطيرة حتى نظهرها على السطح ونبدأ في مناوشتها ومحاولة حلها المتأخرة!
أبريل 28, 2008

