وُلدت ونشأت وترعرعت في مدينة الرياض الحبيبة، تخرجت في الفصل الدراسي الأول من عام 1415هـ من كلية الأداب – قسم الأدب الانجليزي – جامعة الملك سعود..
عملت في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون كمترجمة شفهية ثم انتقلت لمستشفى الملك فيصل التخصصي للعمل كمترجمة معتمدة حتى عام 2004م، انتقلت بعدها للعمل في مستشفى التخصصي بجدة وأسكن حالياً في المدينة المنورة على ساكنها أفضل سلام وأتم تسليم
أكن الامتنان لكل من رمق شعاعاً من نور ينبعث من قلبي وعيناي.. فآزره ودعمه في مراحل دراستي الأولى حيث بدأت الكتابة.. أما فيما بعد فأمتنّ كثيراً للأستاذ قينان الغامدي أول من منحني مساحة ثابتة حين كان رئيس تحرير جريدة البلاد، مع العلم بأن أول مقال نشر لي كان في مجلة اليمامة عام 1416هـ تحت عنوان
” الطريق إلى القمر ” ! ..
صاحبة ” عناقيد العنب” عامود أسبوعي بجريدة البلاد السعودية في الفترة ما بين 1418هـ – 1421هـ (عهد الأستاذ علي الحسون كرئيس تحرير مكلّف ) إضافة إلى نشر العديد من المقالات والمشاركات الأدبية في جريدة الجزيرة ومجلة اليمامة، وتحقيقات صحفية وأعمال مترجمة في إصدارات مؤسسة روناء للإعلام المتخصص. كما عُرفت على مستوى المنتديات الأدبية النتية تحت مسمى (إزميرالدا ). أمارس الكتابة منذ يفاعتي ..اعتنقتني كالمشي والبصر والشم.. لا أدري متى ولا أين!
يجادلني حدسي بأن أرتب هنا أوراقي القديمة بين حديث وعتيق..ولنرى
، ولم تزل بالجوف كلمة لم تكتب كما في الجناحين همة للتحليق وبالقلم قطرة دم لم تبرد!
بقي لي أن أرحب بكل الحاضرين والواردين والقادمين.. وأرش البوابات بماء الورد
رحاب

يوليو 2, 2008 at 7:26 م
يجادلني حدسي بأن أرتب هنا أوراقي (القديمة) بين حديث وعتيق..ولنرى
، ولم تزل بالجوف كلمة لم تكتب كما في الجناحين همة للتحليق وبالقلم قطرة دم لم تبرد!
كنت أفتقد هذه الجملة في مدونتي, بالفعل تبحثين عن ما أبحث خطوات قديمة وجديدة , تحياتي لك و لكلماتك الجميلة
بس لو تغيري كلمة القديمة ( بين حديث و عتيق)؟
( لا تخافي ماراح أحطها في البلوغ الي عندي ):)
يوليو 5, 2008 at 5:47 م
أحييكي وأحيى قلمك المرموق أخت رحاب
واتمنى تشريفنا والانضمام الينا في منتديات شمس جدة القافية.
فنحن غير… زي جدة غير
أنتظرك بكل ود وتقدير
اخوكي
د. محمد العمودي
(شمس جدة)
يوليو 14, 2008 at 8:37 م
الله يحيي هذا الحضور والترحيب الجميل ..
لا حرمني الله من سطوركم البهية.. والباعثة على أمل بارق لن يخفت باذن الله..
شكراً لك من الناس وفيهم على الملاحظة رغم أني أعني قديمة بما تحويه من ملابسات:)
أشكرك شمس جدة .. وأشكر موقعاً في زمان ما جمعنا ..
نبقى أحياء وتبقى الكلمة صديقة..
على الود نلتقي وحتماً سألبي الدعوة..
بعد أن ترفل شمس الصيف الحارق في نعومة مؤقتة غير لاذعة..