” يا حبيباً زرتُ يوماً أيكه …”
هل لي بفنجان قهوتك …. لكن بشرط … ألاّ تغسله..
دعني أمتشق ما نفثته فيه من وجع..وخطوط ولع..
مما استعذب الفنجان .. من مذاق أنفاسك !
دعني أمتشق ما نفثته فيه من وجع..وخطوط ولع..
دعني أستنكه ما ذاب فيه من بقايا
ما تبقى ..مما استعذب الفنجان .. من مذاق أنفاسك !

مايو 26, 2008 at 3:01 ص
عندما حان اللقاء .. وآن آوان الإياب لم يكن للغياب الممض أي داع ..!! اخضرت تلك الأيكة من جديد ..التي اقترب اليأس من أن يعتورها مرارا ً ..
عندما عادت عصفورتي الأثيرة إلى أحضان أيكتها المتلهفة .. لم تشأ تلك الأيكة الواجمة دهرا ً أن تسألها عن سبب الغياب ولا لما أسرجت خيل الظنون !! بل فتحت دفاترها من جديد .. وبردت أقلام الرصاص بعناية تغبطها طالبة ابتدائي مغرمة ٌ بالتفاصيل .. فالحياة أبدا ً لا تنتظر أولئك الذين يلوكون الماضي مهما كان مملوءا ً بالحبور والبهجة .. فكيف لو كان موسوما ً بشقاء ٍ لا يكل ّ !!
مرحبا ً بك يارحبوز .. بأيكة صاحب الطائرات الورقية مرة ً أخرى .. مع أطيب الود ..
مايو 26, 2008 at 11:21 ص
أهلا ً رحاب ..
عودا ً حميدا ً .. لأيكات( جمع أيكة ..!!؟) أحبائك كلهم .. سننازع ثلمات فؤادك على حب صاحب الطائرات الورقية .. لعلمنا الأكيد بسعة ذلك القلب الأبيض على إحتواء الكل .. بلا استثناء .. مع أطيب التحيات ..
بالمناسبة هلا ّ تعرفنا عن كثب ٍ وقرب على طفل الطائرات الورقية ..!!؟ إزا بتريدي ..
** ( حفلة الفالس الأخيرة ..)