يا آهتي……
ليتني برهة صمت تقفها حداداً على بوابة هاوية الجثث .. ثم تلوي بعدها غير عابئ بمن مات ومن بقي على قيد الحياة !!
ليتني برهة سكون بين قلمك الشامخ وصدر ورقة رحبة .. تخطني .. ترسمني .. تمحوني .. ثم تكتبني كلمة من أول السطر ..
صوتي مقبرة .. موصدة الأبواب طوال أيام الأسبوع !
وصمتي ضجيج .. وعويل .. ونعي للفرح طويل ..
فما أجمل الصمت ……………………
ليتني أتفوق على مستعمراتك .. وأفيق، حتى أتوقف عن حبك كل يوم أكثر ..
وليتك لا تثر حفيظتي وتقول .. ” أنا ما اتنسيش !
” آآآآآه .. …..
آ … …
مهلاً …….. …….
مهلاً …….
ترفق بي ……..
سأتعلم ألا أشتاق .. ستتعلم منابت شعر رأسي ألا تحتاج ….
وستتذكر ياسميناتي دروسك في القسوة ….. ……
امنحني بعض الوقت فقط …………..
…….
فقط ……….
………….
……

مايو 29, 2008 at 8:46 م
في البدء كان الصمت ..!!رغم علو نفث الضجيج .. وإثم صمت المقابر .. أبدا ً لن يحاكي الصمت الباعث على استذكار وميض الشجن .. ومحاولة حث الحياة مرة ً أخرى نحو أوردتنا .. بصمت القبور ..صمت النهايات ..!!أبدا ً لم أنس .. من قال لك أن الشوق عار ٌ .. والاحتياج عصف ٌ من الخزي ..!؟تعلمت ألف باء الاحتياج منذ الحلمات الفرويدية الأولى .. من عناب أمي .. قبل أن أصاب بلوثة الاشتياق ..!!رجائي أن نتعلم من جديد أبجديات الصمت واللوعة والاشتياق .. حتى القسوة أو الاحتياج !! لما لا ..إن كان ثمة رجاء .. فكلي رجاااء ..أرق بالطبع ..من رجاء بلمليح .. رحمها الله !!( ذا كايت رانر ..)