ومنبهات التوحد المطلق معك ..
وذرَات عشقك وعبق ولهك ..
وهمسات جنونك ..
عبر ” هوائيات ” الأثير ..
تصلني – في العادة – ذبذبات شوقك ..
وأدق تفاصيل مفرداتك ..
تنقل همهماتك كُلي لدهاليز بعيدة في عمق الروح ..
ولمناطق غامضة في الشعور
أسافر إلى زوايا سرية من التفكير ..
فأستشعرك واحات وخرير ..
توقظني نداءاتك من نوم عميق .. تشعلني،
تمد بيني وبينك اتصال ليس كأي اتصال ،
وخط هاتف لا يسمعه سواي
فأحس كلاماً لا يقال .. وشيئاً يشبه الخيال ..
يجذبني خارج نطاق الانشغال ..
وتأتيني أجراس صوتك أطواق نجاة ..
من دوامات السرير !!
وأحيا بهذه اللحظات ……. وأقتات عليها حتى الصباح..
أكتفي بها .. غذاء ، وأستعين بها رداء..
أستعيدها مرارا ومرار بآذاني الكثار .. وحواسي العشرين ..
ثم أقدمها قرباناً لذاك الأسير ..
وأضبط ” موجتي ” عليك ..
وأعيد ترتيب جدولي وفقاً لمواعيدك..
ترتجف روحي طيراً في أبعد سماء ..
بحثاً عن روحك ..
فتجدك محلقاً غرير ..
وعندما ينقطع الإرسال .. أجد” كل الخطوط مشغولة “
تشوش كل مساحات الرؤية أمام ناظري ..
ويسقط قلبي / طائرتي ..
في بحر الألم ..
لأن جميع أبراج المراقبة تركته يعلو ويطير !!
صوتك يا حبيبي كأس كريستال شفاف..
يكشف لي برهافة سمعي..
ورشاقة روحي ..
أنه ليس معي هذه الليلة .. ليس لي هذه الليلة ..
و يريني آثار بصمات ليست لي ..
آثار أنامل للغير ..
مايو 12, 2008 at 12:22 ص
بعد هذا الجمال اجد ان لمروري اليومي معني حتى استطيع ان اتزود بهكذا بهاء يستحق الوقوف عنده طويلا يا رحاب … صدقيني لم اكتفي لم اكتفي ولي عودة اخرى بكل تأكيد
تحياتي
مايو 12, 2008 at 10:29 ص
هذا التواصل هو ما يبقينا أحياء مستر ممدوح…
لا يسعني إلا القول ابق هنا مجدداً ومطولاً ..
أشكرك ..