دعني أمتشق ما نفثته فيه من وجع..وخطوط ولع..
دعني أستنكه ما ذاب فيه من بقايا
ما تبقى ..مما استعذب الفنجان .. من مذاق أنفاسك !
مايو 25, 2008
دعني أستنكه ما ذاب فيه من بقايا
ما تبقى ..مايو 25, 2008
فالشك لن يقينا من الخسائر قيد برهة وجع!
مايو 22, 2008
سيمون .. عنوان فيلم للبطل العالمي المبدع الشهير ألباتشينو .. يحكي الفيلم قصة مخرج يحاول الخروج عن النمطية والتكرار في فيلمه القادم.. يبحث عن بطلة مثيرة وشهية وقادرة على إيصاله للنجومية وتعويض خسارته المعنوية والمادية.. فيتوصل إل تابع القراءة
مايو 21, 2008
مايو 20, 2008
يا آهتي……
ليتني برهة صمت تقفها حداداً على بوابة هاوية الجثث .. ثم تلوي بعدها غير عابئ بمن مات ومن بقي على قيد الحياة !!
ليتني برهة سكون بين قلمك الشامخ وصدر ورقة رحبة .. تخطني .. ترسمني .. تمحوني .. ثم تكتبني كلمة من أول السطر ..
صوتي مقبرة .. موصدة الأبواب طوال أيام الأسبوع !
وصمتي ضجيج .. وعويل .. ونعي للفرح طويل ..
فما أجمل الصمت ……………………
ليتني أتفوق على مستعمراتك .. وأفيق، حتى أتوقف عن حبك كل يوم أكثر ..
وليتك لا تثر حفيظتي وتقول .. ” أنا ما اتنسيش !
” آآآآآه .. …..
آ … …
مهلاً …….. …….
مهلاً …….
ترفق بي ……..
سأتعلم ألا أشتاق .. ستتعلم منابت شعر رأسي ألا تحتاج ….
وستتذكر ياسميناتي دروسك في القسوة ….. ……
امنحني بعض الوقت فقط …………..
…….
فقط ……….
………….
……
مايو 13, 2008
إليك وليتني ………… جسرٌُ بين الفقد واللوعة ..
إليك يا أعز آمالي .. ويا قِبلة أحلامي ..
إليك يا آهتي التي جرحت صدري بحشرجتها … لا هي خرجت فأراحت .. ولا هي بقيت فسكنت ! ولمَ النحيب .. ولمَ الرصانة المفقودة … ولمَ الوعود المؤقتة ..
ليتني جسراً ممدوداً من فتائل نور وذهب تحت قدميك .. يسير بك دون أن تبذل أدنى جهد إلى مناحي الجنة
..
ليتني خطاً منحنياً في راحة كفك .. أروح وأغدو مع دخان سيجارتك ..
ليتني ذرة من نسيم الصباحات الباردة ألثم خديك وأبتعد … ثم أعود وأبتعد … ثم أعود .. والتصق وأقسم ألا أغادر ندبة محفورة في الوجنتين !
ليتني رواق في أحد قصورك .. همزة وصل بين أنحائك .. أعيد تنظيم سير مشاعرك وكافة أنواع جنونك .. جنون العظمة ، وجنون الغيرة ، وجنون الفكرة ، وجنون القلق
مايو 12, 2008
مايو 11, 2008
ومنبهات التوحد المطلق معك ..
وذرَات عشقك وعبق ولهك ..
وهمسات جنونك ..
عبر ” هوائيات ” الأثير ..
تصلني – في العادة – ذبذبات شوقك ..
وأدق تفاصيل مفرداتك ..
تنقل همهماتك كُلي لدهاليز بعيدة في عمق الروح ..
ولمناطق غامضة في الشعور
أسافر إلى زوايا سرية من التفكير ..
فأستشعرك واحات وخرير ..
توقظني نداءاتك من نوم عميق .. تشعلني،
تمد بيني وبينك اتصال ليس كأي اتصال ،
وخط هاتف لا يسمعه سواي
فأحس كلاماً لا يقال .. وشيئاً يشبه الخيال ..
يجذبني خارج نطاق الانشغال ..
وتأتيني أجراس صوتك أطواق نجاة ..
من دوامات السرير !!
وأحيا بهذه اللحظات ……. وأقتات عليها حتى الصباح..
أكتفي بها .. غذاء ، وأستعين بها رداء..
أستعيدها مرارا ومرار بآذاني الكثار .. وحواسي العشرين ..
ثم أقدمها قرباناً لذاك الأسير ..
وأضبط ” موجتي ” عليك ..
وأعيد ترتيب جدولي وفقاً لمواعيدك..
ترتجف روحي طيراً في أبعد سماء ..
بحثاً عن روحك ..
فتجدك محلقاً غرير ..
وعندما ينقطع الإرسال .. أجد” كل الخطوط مشغولة “
تشوش كل مساحات الرؤية أمام ناظري ..
ويسقط قلبي / طائرتي ..
في بحر الألم ..
لأن جميع أبراج المراقبة تركته يعلو ويطير !!
صوتك يا حبيبي كأس كريستال شفاف..
يكشف لي برهافة سمعي..
ورشاقة روحي ..
أنه ليس معي هذه الليلة .. ليس لي هذه الليلة ..
و يريني آثار بصمات ليست لي ..
آثار أنامل للغير ..
مايو 10, 2008
أنت ذنبي الذي لم أقترفه..
ومتعتي التي لم أطلقها..
والدرس الذي لم أُجد قراءته ..
وإصراري.. وغروري ..
وخيبتي الأبدية ..
اعذرني حبيبي ..
لأنني كنتُ أنا … أنا ..
اعذرني يا من كنت حبيبي
على تدفقي.. وولائي..
وعاطفتي الغجرية..
كم أحتاج لكتفيك العريضتين..
فأنت رجل شرع لي سبلاً في السماء..
لأصعد كل ليلة أختار نجمة المبيت..
أنت رجل علمني ” إسراء ومعراج ” الروح !
ولكنك ككل رجل.. سيلفتك لون حذائي..
قبل أن يثير فضولك فكري ..
لذا أحتاج قبل قدومك لنيو لووك (New Look )
” كولاجين ” نفسي .. و” سيليكون ” قلبي ..
تحديثٌ لجوارحي وعمليات تعبئة روحية..
الخضوع لعمليات غسيل دماغي ..
و” تصغير ” عقلي، و” نفخ ” غبائي..
أحتاج قبل قدومي لتمزيق شهاداتي،
وابتياع كتب الزيف ..
وقاموس عصريُّ لمفاهيم الحرية !
سأعبث بكل خطوط الصدق وملامح الرجعية ..
وإذا رغبتَ .. سأبدّل نظرة عينيّ الوثّابتين..
الخارقتين لأقنعتك الوهمية..
تشرق إحداهما بهمي وانكساراتي..
والأخرى بطموحي وشغبي..
وثورتي وعنادي..
ومبادئي الخرقاء..
و أفكاري السويّة..
هيا .. أرجوك لا تخف ..
اقبل إلى حضن بارد.. وذراعين رخوتين
وصوت ضمير منحل ..
وذهن مغيّب .. وشخصية تلقي بإفرازاتها
على جمجمة التسطيح..
تتناول فطورها على قائمة المخدرات
تعال.. يا حبيبي ..
فأنا لم أصبح اليوم أنا ..
ولم أعد رومانسية..
من قديمي المنشور على النت
مايو 5, 2008
كل الناس جليد ..
ووجهي وحده السعيد ..
يقاوم البلادة ..
ويصمد رغم طرق الحديد ..
لازلت أحلق مع حلم ..
ولا زلت أفكر مع قلم ..
وأتهادى الهوينا ..
وغيري يركض ركض العبيد ..
أنا بكل انكساراتي امرأة ..
تهزم انتصاراتهم المزعومة ..
تكافح عدوى النفاق المزكومة ..
وبقايا الضحكات اللئيمة ..
وتبقى السور العنيد ..
للكذبة ..
للخدعة ..
للخسة ..
سأدك بقدمي الصغيرتين أعتى الرواسي
وسأثبت أمام الطوفان سداً عتيد ..
يثرثر كل العالم من حولي بشأني !!
وأنا المعنية بالأمر ..
ومن لها حق الكلام
والقول السديد ..
إنه عالم يزهق الفكرة …
ويضيق الحصار على النسمة ..
والنفحة ..
يحاصر الروح
ويقتل العاشق
ثم …….
يطلق سراح الباغي
والمدعي …
والعربيد